ما هو مرض السكر؟

مرض السكر... ما هو؟

مرض السكر عبارة عن مرض مزمن وشائع ناتج عن ازدياد مستوى السكر في الدم، ويحدث عندما لا يستطيع الجسم إفراز كمية كافية من الإنسولين، أو عندما تكون كمية الإنسولين الطبيعية غير فعالة أو لقلة استقباله من قبل خلايا الجسم المختلفة؛ مما ينتج عنه ارتفاع نسبة السكر في الدم عوضاً عن دخوله لخلايا الجسم (لعدم وجود كمية كافية من الإنسولين) ويتم إخراجه في البول عندما تتخطى كمية السكر في الدم (180 ملجم) ويتم فقدان الطاقة اللازمة لعمل الخلايا.

 

يقوم الجسم بتحويل الغذاء الذي نأكله إلى مادة تدعى جلوكوز (سكر أحادي وهناك هرمون يدعى "هرمون الإنسولين" يفرز بواسطة البنكرياس وهو ضروري لعملية دخول الجلوكوز إلى خلايا الجسم؛ حيث يتم تحويل الجلوكوز داخل الخلايا إلى طاقة حتى تتمكن كل خلية من القيام بوظائفها.

 

ما هو البنكرياس؟

هي غدة تقع في أعلى البطن خلف المعدة ويوجد بها مجموعات من الخلايا التي تفرز الهرمونات بالإضافة إلى غدد أخرى تفرز أنزيمات هاضمة تساعد في عملية الهضم.

 

ما هو عمل الإنسولين في الجسم؟

هو عبارة عن هرمون يفرز عن طريق خلايا بيتا من البنكرياس.

عمله: يؤثر على العناصر الثلاث الأساسية في الطعام وكذلك في الجسم وهي: السكريات، البروتينات، الدهون.

السكريات: يساعد على دخول سكر الجلوكوز من الدم إلى الخلايا وكذلك على عمليات التمثيل الغذائي له في الخلايا، والتي تنتهي بإنتاج الطاقة التي يستخدمها الجسم في نشاطاته المختلفة.

البروتينات: يساعد على عمليات البناء في الجسم بمعنى استخدام الأحماض الأمينية الناتجة من هضم الطعام في بناء البروتينات في الخلايا.

الدهون: يقلل الإنسولين من دهون الدم وذلك لتخزينها في أماكن تخزين الدهون تحت الجلد وحول الكليتين والأمعاء.

- إذن فالنتيجة النهائية لنقص الإنسولين:

·       تراكم الجلوكوز من الأطعمة السكرية والنشوية في الدم، بدلاً من استخدامه في الحصول على الطاقة؛ ويترتب على ذلك مضاعفات كثيرة بأجزاء متفرقة من الجسم سوف يلي الحديث عنها.

·       إخراج الكبد لمزيد من الجلوكوز إلى تيار الدم من المخزون لديه؛ فيزيد ارتفاع مستوى الجلوكوز بالدم.

·       تحلل الدهون المختزنة بالجسم وخروجها إلى تيار الدم (منها الكولستيرول والترايجلسيريد)، مما يعرض المريض للإصابة بتصلب الشرايين والأزمات القلبية وأيضاً فقدان الوزن.

·       هدم المواد البروتينية وتحويلها إلى سكريات، بدلاً من الاستفادة بها في بناء العضلات وتجديد أنسجة الجسم التالفة، مما يضعف من حيوية الجسم ويزيد من فقدان الوزن.

·       عدم قدرة العضلات على تجديد الطاقة المختزنة بها بتحويل الجلوكوز إلى جليكوجين، فيشعر المريض بالتعب بسرعة عند القيام بنشاط عضلي إذا ما تم استهلاك الطاقة الموجودة بالعضلات.

قد يعجبك أيضا

article

ما هو مرض السكر النوع الثاني؟

article

علاج سكر الحمل

article

تشخيص النوع الأول من مرض السكر

article

ما هو سكر الحمل؟

article

تشخيص النوع الثاني من مرض السكر

السابق التالى

test 

...

الانتباه إلى نوعية الطعام المناسبة لمريض السكري الذي لا يتسبب في ارتفاع السكر أو انخفاضه، وبنفس الوقت لا يحرم نفسه من أيّ نوع م ...

ن الطعام الذي يرغب به، ولكن يجب أن يحرص على تناول الكمية المناسبة خاصة إذا كان الطعام يحتوي على الدهون، أو النشويات، أو السكريات.


...

قم بالتحميل الأن لتسطيع التحكم فى مرض السكرى