السكر وفقدان السمع الشيخوخي

السكر وفقدان السمع الشيخوخي

 

فقدان السمع الذي يحدث تدريجياً مع التقدم في العمر (الصمم الشيخوخي) هو حالة شائعة، يصاب ثلث الأفراد تقريباً ممن تتراوح أعمارهم بين 65 و75 عاماً بفقدان السمع بدرجات متفاوتة، وبالنسبة إلى من تجاوزوا 75 عاماً يصاب فرد من كل فردين تقريباً بفقدان السمع.

 

أنواع فقدان السمع ثلاثة، وهي:

  • موصل (ينطوي على الأذن الخارجية أو الوسطى).
  • عصبي حسي (ينطوي على الأذن الداخلية).
  • مختلط (يجمع بين الاثنين).

تساهم الشيخوخة والتعرض المزمن لضوضاء صاخبة في فقدان السمع، وهناك عوامل أخرى مثل شمع الأذن الزائد، يمكن أن يقلل بشكل مؤقت جودة توصيل الصوت إلى الأذن.

 

لا يمكنك عكس معظم أنواع فقدان السمع، ومع ذلك تستطيع أنت وطبيبك أو اختصاصي السمع اتخاذ خطوات لتحسين درجة السمع لديك.


مرض السكر قد يكون أحد أسباب ضعف السمع، لأن ارتفاع نسبة السكر بالدم يسبب ضرراً بالأوعية الدموية الصغيرة في الأذن الداخلية، بنفس الطريقة التي يهاجم بها السكر كلاً من العين والكلى.

لذا يجب على مرضى السكر استشارة طبيب أنف وأذن وحنجرة في أقرب وقت ممكن عند ملاحظة أعراض ضعف السمع، وهي:

مطالبة الآخرين بإعادة ما يقولونه بشكل متكرر.

زيادة مستوى صوت التلفاز أو الراديو بشكل زائد على الحد بالنسبة للآخرين.

صعوبة متابعة المحادثات التي تضم أكثر من شخصين.

صعوبة سماع أصوات النساء أو الأطفال الصغار.

صعوبة السمع في الأماكن الصاخبة كالمطاعم المزدحمة.

 

ولتجنب ضعف السمع الناجم عن السكر، يتعين على المرضى ضبط نسبة السكر بالدم لديهم باستمرار، والالتزام بالنظام الغذائي والتمارين الرياضية، والمتابعة الكشف الدوري باستمرار مع فريق الرعاية الصحية.

 

متى تزور الطبيب؟

إذا أصبت بفقدان السمع المفاجئ، خاصة في أذن واحدة، فاحرص على الحصول على استشارة طبية على الفور.

تحدث إلى طبيبك إذا كانت صعوبة السمع تعيق حياتك اليومية، ويحدث فقدان السمع المرتبط بالعمر تدريجياً؛ لذلك قد لا تلاحظه في البداية، ولذلك يجب عليك الانتباه جيداً لأي تغيرات قد تحدث في مستوى سمعك، وأن تبلغ بها الطبيب على الفور.

 

التأقلم والدعم

يمكن أن تساعدك هذه النصائح على التواصل بسهولة أكبر على الرغم من إصابتك بفقدان السمع:

  • أخبر أصدقاءك وأفراد عائلتك بأنك مصاب بقدر من فقدان السمع.
  • اضبط وضعيتك بحيث تتمكن من السمع: اجعل نفسك في مواجهة الشخص الذي تتحدث معه.
  • أغلق أي ضجيج في الخلفية: مثلاً صوت الضجيج الصادر عن التلفزيون يمكن أن يتداخل مع صوت المحادثة.
  • اطلب من الآخرين التحدث بوضوح، ولكن ليس بصوت عال أكثر: سوف تتعاون معك الغالبية العظمى من الناس إذا ما علموا أنك تواجه مشكلة في سماعهم.
  • حاول أن تجذب انتباه الشخص الآخر قبل التحدث: تجنب محاولة التحدث مع أحد الأشخاص الموجودين في غرفة مختلفة.
  • اختر الأماكن الهادئة: في الأماكن العامة اختر مكاناً للتحدث يكون بعيداً عن المناطق التي يسودها الضجيج.
  • فكر في استخدام جهاز سمع مساعد: من الممكن أن تساعدك أجهزة السمع، مثل أجهزة الاستماع للتلفزيون أو أجهزة تكبير صوت الهاتف، وتطبيقات الهواتف الذكية أو التابلت، وأجهزة الدوائر المغلقة الموجودة في الأماكن العامة على سماع صوتك بشكل أفضل مع إسهامها في تقليل مستوى الضجيج المحيط بك.

قد يعجبك أيضا

article

هل يسبب مرض السكر الدوار أو فقدان التوازن؟

article

article

احتياطات ما قبل الحمل لمريضات السكر

article

السكر ومشاكل التقدم في السن

article

مرض السكر والحج

السابق التالى

قم بالتحميل الأن لتسطيع التحكم فى مرض السكرى